مرتضى الزبيدي

165

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

بذاته . وقد تحصل من هذه الأصول أنه موجود قائم بنفسه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض ، وأن العالم كله جواهر واعراض وأجسام . فإذا لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء ، بل هو الحي القيوم الذي ليس كمثله شيء وأنّى يشبه المخلوق خالقه والمقدور مقدره